يسلط المشرف العام للمركز د. سامر أبو رمان الضوء على ريادة جامعة برنستون في مجال أبحاث الذكاء الاصطناعي وعلوم الأعصاب، من خلال تجربته الشخصية في معهد العلوم العصبية (PNI)، حيث يروي كيف شارك في تجربة بحثية اعتقد خلالها أنه يتحاور مع إنسان، قبل أن يكتشف أن الطرف الآخر كان نظام ذكاء اصطناعي متطورًا، الأمر الذي عكس المستوى المتقدم الذي بلغته هذه التقنيات حتى قبل ظهور ChatGPT.
ويؤكد أن هذا التطور لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتيجة عقود من البحث العلمي والاستثمار الكبير، حيث تمتلك جامعة برنستون خبرة طويلة في الذكاء الاصطناعي، وتواصل تعزيز ريادتها عبر مبادرات بحثية متخصصة تركز على تطوير النماذج الذكية ودراسة آثارها الأخلاقية والمجتمعية. كما يشير إلى أن الجامعة تُوِّجت جهودها بتأسيس مركز متكامل لأبحاث الذكاء الاصطناعي بالشراكة مع حكومة ولاية نيوجيرسي، بهدف توظيف هذه التقنيات لخدمة المجتمع وتعظيم فوائدها مع الحد من مخاطرها.
لمشاهدة المحاضرة:

