تعتبر أحداث الحادي عشر من سبتمبر من العلامات الفارقة في القرن العشرين، وقد شكلت صدمة سواءً للأمريكيين أو العالم بأسره، وكانت لها تداعياتها التي استمرت لعقود، وتركت أثرها على أوضاع المسلمين في الولايات المتحدة ذاتها وفي العالم عموماً، وجعلت الأمريكيين يتسألون عن سبب كراهية المسلمين لهم، ودفعت المؤسسات الأمريكية، المعنية بقياس الرأي العام، الى إجراء الاستطلاعات لمعرفة مدى التغير في حجم اهتمام الأمريكيين، واطلاعهم على الإسلام بعد أحداث سبتمبر، وأثرها على النظرة للإسلام والمسلمين.
أخبار عالم الآراء
مدير المركز يحاضر في مؤتمر دولي حول كيفية قياس الوعي السياسي الإسلامي
شارك مدير المركز د. سامر أبو رمان بورقة علمية تحت عنوان الرؤية الفكرية للأمة بعد الثورة العربية والذي عقد في…
اقرأ المزيد