قام مركز عالم الآراء لاستطلاعات الرأي بتنفيذ هذا الاستطلاع بهدف التعرف على آراء عينة من الشباب الأردنيين، تجاه العملية الانتخابية التي عقدت في 20 أيلول 2016 والتي تمت وفق قانون انتخابي جديد، وكذلك معرفة نظرتهم لأهمية الانتخابات النيابية، ورأيهم في كونها ستحدث تغييراً ملموساً، بالإضافة الى العوامل والدوافع الرئيسة لهذه الشريحة من المجتمع في اختيار ممثليهم، وتوجهاتهم نحو العملية الانتخابية وإجراءاتها وما يتعلق بها.
طُبِّق الاستطلاع على عينة مكونة من 300 شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين (18-35) عاماً، وقد جمعت البيانات من خلال المقابلات الشخصية Face to Face وجهاً لوجه باستخدام الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية، وتمت عملية جمع البيانات في الفترة ما بين 29 اغسطس وحتى 9 أيلول من عام (2016) والتي سبقت عملية اجراء الانتخابات البرلمانية في المملكة الأردنية التي عقدت بتاريخ 20 أيلول 2016.
أبرز النتائج:
نظرة الشباب لأهمية الانتخابات وتجسيد الانتماء
- أهمية الانتخابات: يرى (57.7%) من الشباب أن الانتخابات القادمة مهمة، في حين ينظر إليها (37.3%) على أنها حدث غير مهم.
- تجسيد الانتماء للوطن: أفاد (37.3%) بأن الانتخابات تجسد الانتماء بصورة قليلة، بينما يرى (25.7%) أنها تجسده بدرجة كبيرة.
- الفروق بين الجنسين في الانتماء: تبين أن الإناث يربطن بين المشاركة الانتخابية وتجسيد الانتماء للوطن بنسبة أعلى (57.2%) مقارنة بالذكور (47.5%).
الوعي بقانون الانتخابات الجديد والمعلومات المتاحة
- مستوى المعرفة بالقانون: يمتلك (46%) من الشباب معلومات بدرجة ضعيفة إلى متوسطة عن قانون الانتخابات الجديد، مقابل (24.3%) يمتلكون معرفة بدرجة كبيرة إلى كبيرة جداً.
- الفروق بين الجنسين في المعرفة: تفوق الذكور على الإناث في متوسط المعرفة بالقانون؛ حيث بلغت نسبة الإناث اللواتي لا يمتلكن أي معلومات عن القانون (26%) مقارنة بـ (13.3%) من الذكور.
- المعلومات عن برامج المرشحين: أظهرت النتائج أن الأغلبية البسيطة من الشباب (53%) لا يمتلكون معلومات كافية عن البرامج الانتخابية للمرشحين.
توجهات المشاركة في الانتخابات وأسباب العزوف
- نسبة المشاركة المتوقعة: أكد (47.0%) من الشباب نيتهم المشاركة في الانتخابات القادمة، بينما أجاب (36.0%) بأنهم لن يشاركوا.
- أسباب عدم المشاركة: يعود السبب الرئيس وراء العزوف عن المشاركة إلى عدم الثقة بالنواب، تليها معايير مثل “الديمقراطية المزيفة والشكلية” وعدم نزاهة العملية الانتخابية.
- التاريخ الانتخابي للشباب: أفاد (60.3%) من المستطلعين بأنهم لم يشاركوا سابقاً في أي انتخابات لمجلس النواب.
- العلاقات الارتباطية بالمشاركة: ثبت وجود ارتباط طردي قوي بين احتمالية المشاركة في الانتخابات وثلاثة عوامل رئيسة: مدى توفر معلومات كافية عن برامج المرشحين، قناعة الشباب بأهمية الانتخابات، ومدى معرفتهم بالقانون الانتخابي الجديد.
معايير اختيار المرشحين والحرية الانتخابية
- المعيار الأساسي للاختيار: جاء “برنامج الخدمات” في المرتبة الأولى كأهم معيار لاختيار المرشح بنسبة (44.3%)، تلاه “الخطاب الأيديولوجي” بنسبة (23.7%).
- الفروق في معايير الاختيار: تبين أن أكثر من (50%) من الإناث يعتمدن على الأسس البرامجية والخدماتية، بينما كان البعد العشائري (الأقرب من ابن العشيرة) أكثر حضوراً لدى الذكور.
- حرية الاختيار: أكدت الغالبية الساحقة من الشباب (84.7%) أنهم يختارون مرشحيهم بحرية تامة ودون تأثير من أحد، ولم يثبت وجود علاقة إحصائية لهذه الحرية مع الجنس أو التعليم أو السن.
إجراءات العملية الانتخابية والوصول للمراكز
- سهولة الوصول لمراكز الاقتراع: يرى ثلثا الشباب (67%) أن الوصول لمراكز الاقتراع سهل، مع تفوق نسبة الذكور الذين يجدون سهولة في الوصول مقارنة بالإناث.
- تقييم الهيئة المستقلة للانتخابات: يسود نوع من عدم الثقة؛ حيث يعتقد نصف الشباب (46.3%) أن الهيئة المستقلة ستفشل في ضمان نزاهة الانتخابات، بينما يرى (27.0%) أنها ستنجح، و(26.7%) لا يعرفون.
تشجيع الأقران والتوقعات حول إحداث التغيير
- تشجيع الآخرين: أفاد (53.0%) من الشباب بأنهم سيشجعون غيرهم على المشاركة، مقابل (5.0%) فقط سيقومون بالدعوة إلى المقاطعة. وهناك ارتباط طردي بين توقع مشاركة الشاب نفسه ومدى تشجيعه للآخرين.
التشاؤم من التغيير: ترى أغلبية بسيطة (46.0%) أن العملية الانتخابية لن تحدث أي تغيير في الأردن (سواء إيجابي أو سلبي)، بينما يرى (40.0%) أنها ستحدث تغييراً إيجابياً. وترتبط الرغبة في التغيير طردياً مع حرية الاختيار وزيادة احتمالية المشاركة.
نظرة الشباب لحماس نظرائهم: عبر (62.0%) من الشباب عن اعتقادهم (حسب ما يسمعون) بأن الشباب ممن هم دون 35 عاماً متشجعون للمشاركة بدرجة قليلة وقليلة جداً.
أبرز المقترحات الشبابية الموصى بها:
- إقرار كوتا خاصة بالشباب وخفض سن الترشح.
- ضمان نزاهة الانتخابات والاهتمام بتمكين الشباب.
- زيادة التوعية السياسية عبر تضمين المقررات الدراسية المدرسية والجامعية مواد تعنى بالمشاركة السياسية.
- التركيز على حل مشكلات الشباب وأوضاعهم المعيشية، ومخاطبتهم بشكل مباشر دون وسطاء.
بإمكانكم تحميل تقرير الاستطلاع من قسم “الإصدارات”.

