استكمالاً لمشروع مركز عالم الآراء في رصد توجهات الأردنيين حول وباء Covid-19، نفذ المركز استطلاعاً للتعرف على واقع الأردنيين المغتربين وقياس الآثار المختلفة لجائحة كورونا عليهم، من خلال استبانة مكونة من 12 سؤالاً، وقد بلغت عينة الدراسة 1794 استجابة من الأردنيين والأردنيات، وتم جمع البيانات بين 19-25 تموز/يوليو 2020 عن طريق إرسال رابط إلكتروني إلى عينة قصدية من مجموعة من الأردنيين المغتربين كمرحلة أولى، ثم قاموا هم بإرسالها لأقرانهم واتباع منهجية كرة الثلج، وقد تركزت الاستجابة في دول الخليج العربي الست، وبنسبة وصلت الى 94.9% من مجموع المستجيبين، نظراً لارتفاع أعداد العمالة الأردنية هناك، ويوضح الجدول المقابل البيانات الأساسية للمستجيبين.
أبرز النتائج:
- ثلث المغتربين الأردنيين خسروا أعمالهم بسبب جائحة كورونا، وخليجياً كان حوالي ربع المغتربين الأردنيين الذين خسروا وظائفهم ممن يعملون في القطاع التعليمي، وحوالي ربع أخر ممن يعملون في القطاع الفني/الصناعي.
- ثمانية من بين كل عشرة مغتربين أردنيين تأثرت أعمالهم أو دخلهم الشهري سلبياً نتيجة الجائحة، وحوالي اثنين من بين كل عشرة، ممن احتفظوا بوظائفهم تحديداً، لم يتأثروا سلبياً أو إيجابياً.
- 62% من المغتربين الأردنيين يريدون العودة إلى أرض الوطن، و36% من بينهم مضطرون بشدة.
- كان ارتفاع تكاليف المعيشة، ورغبة المغتربين في أن يكونوا في جوار ذويهم، أهم أسباب العودة للوطن.
- 14% فقط من المغتربين الأردنيين يستطيعون تحمل تكاليف عودتهم للوطن.
- تعامل أكثر من نصف المغتربين الأردنيين مع السفارات الأردنية في بلدان إقامتهم، لكن ما نسبتهم 12.4% فقط كانوا راضين عن تعاملها مع المغتربين خلال الجائحة.
- ستة من بين كل عشرة من المغتربين الأردنيين راضون عن أداء الحكومة الأردنية في تعاملها مع جائحة كورونا.
- ثمانية من بين كل عشرة مغتربين غير راضين عن أداء الحكومة مع ملف المغتربين.
- كان عدم الرضا عن كل من: تعامل السفارة الأردنية مع المغتربين وأداء الحكومة الأردنية مع كل من جائحة كورونا وملف المغتربين، أكبر عند من خسروا وظائفهم مقارنة بمن احتفظوا بها.
- ثلاثة أرباع المغتربين الأردنيين تقريباً عبروا عن رضاهم عن تعامل البلدان التي يقيمون فيها مع جائحة كورونا، وعلى مستوى دول الخليج التي تحتضن النسبة الأكبر من المغتربين الأردنيين، بلغ المتوسط الحسابي للرضا عن تعامل الدولة مع جائحة كورونا 70.2%.
- رفض أكثر من ثلاثة أرباع المغتربين الأردنيين وضعهم في الحجر المؤسسي (فنادق) فور وصولهم الى الأردن، وأقل من الربع يوافقون على ذلك.
- تسعة من بين كل عشرة من المغتربين الأردنيين يوافقون على وضعهم في الحجر المنزلي بعد وصولهم الى الأردن.
يمكن تحميل تقرير الاستطلاع من قسم “الاصدارات”.

