Global Philanthropy Tracker 2020 – Jordan Report
يقدم تحليلاً شاملاً لواقع العمل الخيري في المملكة بشقيه العابر للحدود والمحلي. يوضح التقرير أن حجم العطاء العابر للحدود يقدر بنحو مليار دولار سنويًا، يأتي من جهات حكومية ومنظمات دولية، ويخضع لشروط قانون الجمعيات (مثل الموافقة المسبقة لمجلس الوزراء)، حيث يُوجه حوالي 70% من هذه المساعدات الخارجية للاستجابة للأزمة السورية ودعم اللاجئين، و30% للمجتمع المحلي. أما على الصعيد المحلي، فيُقدر حجم العطاء بـ 500 مليون دولار تشارك فيه أطراف متنوعة كالأفراد، والديوان الملكي، والشركات، وتنشط فيه نحو 6,800 جمعية مسجلة (نصفها تقريبًا فاعل) برزت من بينها مؤسسات رائدة مثل “تكية أم علي” و”منصة نحنُ” للتطوع. ويركز هذا العطاء المحلي على مكافحة الفقر وتأمين الاحتياجات الأساسية مع اتسامه بالموصلية والموسمية، إلى جانب التحول نحو وسائل حديثة كالتبرع الإلكتروني (إي فواتيركم) وظهور مبادرات طارئة لمواجهة جائحة كورونا مثل صندوق “همة وطن”. ويختتم التقرير بتوصيات دعت إلى تعديل التشريعات، وحوكمة الجمعيات، وإنشاء نظام معلومات مركزي لمنع تكرار المساعدات، فضلاً عن تدريب الجمعيات المحلية للوصول إلى المانحين الدوليين بما يضمن توازن التنمية بين الأردنيين واللاجئين.
