يتناول التقرير تحليل آثار جائحة كورونا على المغتربين الأردنيين في بلدان إقامتهم ورغبتهم في العودة إلى وطنهم. وتُظهر نتائج الاستطلاع أن الجائحة ألحقت أضراراً اقتصادية بالغة بالمغتربين؛ حيث خسر ثلثهم أعمالهم ووظائفهم—لا سيما في قطاعي التعليم والمهن الفنية الصناعية في دول الخليج—في حين تأثر الدخل الشهري لثمانية من بين كل عشرة مغتربين بشكل سلبي. ونتيجة لارتفاع تكاليف المعيشة ورغبتهم في البقاء بجوار عائلاتهم، أعرب 62% من المستجيبين عن رغبتهم في العودة إلى الأردن، رغم أن 14% منهم فقط يمتلكون القدرة المالية على تحمل تكاليف هذه العودة. وعلى صعيد تقييم الأداء الحكومي والبعثات الدبلوماسية خلال الأزمة، كشف التقرير عن تباين واضح في الآراء؛ فبينما أبدى ستة من كل عشرة مغتربين رضاهم عن الأداء العام للحكومة الأردنية في التعامل مع الجائحة، اقتصرت نسبة الرضا عن تعامل السفارات الأردنية مع المغتربين على 12.4% فقط، في الوقت الذي عارض فيه أغلبهم (بنسبة 77%) فكرة الخضوع للحجر المؤسسي الإلزامي في الفنادق فور وصولهم إلى المملكة.

