تُعد الأستاذة الدكتورة نادية بدر الدين أبو غازي من أبرز الأكاديميين والباحثين في مجال العلوم السياسية في جمهورية مصر العربية، وتتمتع بخبرة علمية وأكاديمية تمتد لعقود في مجالات الرأي العام، والاتصال السياسي، وعلم الاجتماع السياسي، والسياسات الثقافية، والدراسات الثقافية. وتشغل منصب أستاذ متفرغ بقسم العلوم السياسية في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، إحدى أعرق المؤسسات الأكاديمية في العالم العربي، حيث أسهمت في تدريس وتأهيل أجيال من الباحثين والمتخصصين في العلوم السياسية والبحوث الاجتماعية.
حصلت الدكتورة أبو غازي على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، ثم نالت درجة الماجستير في العلوم السياسية عن رسالتها الموسومة «قضية الحرية في المسرح المصري المعاصر (1952–1967)»، قبل أن تحصل على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم السياسية عن أطروحتها «الدولة والثقافة في مصر: دراسة للسياسة الثقافية وانعكاساتها على البيئة الفكرية (1970–1981)»، والتي مُنحت مرتبة الشرف الأولى مع التوصية بالطبع والتبادل، تقديرًا لقيمتها العلمية وإسهامها البحثي.
تركز اهتماماتها العلمية والبحثية على دراسة الرأي العام، والاتصال السياسي، وعلم الاجتماع السياسي، والسياسات الثقافية، والعلاقة بين الثقافة والسياسة، إضافة إلى تحليل الخطاب الثقافي والإبداعي بوصفه مدخلًا لفهم التحولات السياسية والاجتماعية. وقد أسهمت من خلال أبحاثها في تطوير فهم أكاديمي للعلاقة بين الدولة والثقافة، ودور الإنتاج الثقافي والإعلامي في تشكيل الوعي العام والهوية الوطنية وصنع الرأي العام.
وللدكتورة أبو غازي إسهامات علمية بارزة في مجال التأليف والبحث، حيث صدر لها عدد من الكتب والدراسات المتخصصة، من أبرزها: «الهوية والصراع الحضاري بين الشرق والغرب: تحليل سياسي ثقافي لرواية قنديل أم هاشم»، و«الأبعاد السياسية في إبداع نجيب محفوظ: قراءة في رواية يوم قتل الزعيم»، و«الرؤى السياسية في الأفلام المصرية: نماذج مختارة من الأربعينيات إلى ما قبل 1952»، و«السياسات الثقافية في مصر في العقد الأول من الألفية الثالثة: دراسة تقويمية في ضوء المعايير الدولية للتنمية الثقافية»، و«تمثيلات الدولة والمواطن في عالم نجيب محفوظ». وقد شكلت هذه المؤلفات إضافة نوعية للمكتبة العربية في مجالات السياسة والثقافة والإعلام والدراسات الفكرية.
وتشمل اهتماماتها المهنية والبحثية الرأي العام، والاتصال السياسي، وعلم الاجتماع السياسي، والدراسات الثقافية، والسياسات الثقافية، وتحليل الخطاب، والإعلام، والهوية الوطنية، والعلاقة بين الثقافة والسياسة، وتوظيف البحوث العلمية في دعم فهم التحولات المجتمعية وصناعة السياسات العامة. وتمثل خبرتها الأكاديمية والبحثية إضافة متميزة للمؤسسات العاملة في مجالات استطلاعات الرأي، والدراسات السياسية والاجتماعية، وتحليل الاتجاهات العامة، لما تمتلكه من رؤية علمية راسخة وإسهامات مؤثرة في الربط بين البحث الأكاديمي والقضايا المجتمعية المعاصرة.