أظهر استطلاع حديث أجراه مركز Pew للأبحاث أن غالبية الأمريكيين لا يؤيدون العمل العسكري الذي نفذته الولايات المتحدة ضد إيران، ويبدون عدم رضاهم عن طريقة إدارة الصراع، في ظل حالة من الانقسام الحاد بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري.
وتشير النتائج إلى تراجع في دعم التدخلات العسكرية الخارجية، مقابل تنامي القلق من كلفة الصراعات واحتمالات امتدادها لفترات طويلة دون نتائج حاسمة.
كما تعكس الآراء العامة مخاوف بشأن تداعيات الحرب على الأمن، سواء داخل الولايات المتحدة أو على مستوى الاستقرار العالمي، إلى جانب غياب تصور واضح لمآلات الصراع.
وبحسب قراءة تحليلية، فإن هذه المؤشرات قد تفرض قيوداً داخلية على صانع القرار الأمريكي في المضي نحو تصعيد عسكري طويل الأمد، مع استمرار تأثير الانقسام السياسي على توجهات السياسة الخارجية، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط.
ويسر مركز عالم الآراء لاستطلاعات الرأي تقديم هذا التقرير، ضمن سلسلة “ترجمة وعرض استطلاعات عالمية” التي يصدرها، والذي يتضمن عرضاً وتحليلاً للاستطلاع.
لتحميل التقرير الأمريكيون يُبدون على نطاق واسع رفضهم للعمل العسكري الأمريكي ضد إيران





